الاغانى السودانيه و النوبيه و التراث النوبى منتدى شامل


    موظف ببورتسودان يحرق خطيبته بماء النار

    شاطر
    avatar
    Admin
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى

    عدد الرسائل : 166
    http://shmarat.yoo7.com/users/a1/28/69/69/avatars/ : 0
    تاريخ التسجيل : 22/04/2008

    موظف ببورتسودان يحرق خطيبته بماء النار

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 5 أغسطس - 3:04

    زينب الفكي عثمان محمد صالح فتاة في التاسعة والعشرين من العمر، شايقية من منطقة (دويم ودحاج) بالولاية الشمالية جهة مروي ونوري تقيم مع اسرتها ببورتسودان.. بعد اكمالها المرحلة الثانوية مباشرة عملت موظفة بمركز صحي الميرغنية ببورتسودان.. تقدم لخطبتها شاب يعمل موظفاً بوزارة الصحة بولاية البحر الأحمر.. وبعد ثلاثة اشهر فقط من الخطبة فسخت الخطوبة لإكتشافها
    انه لا يصلح زوجاً لها، وذهب كل واحد منهما لحاله.. غير ان الخطيب (المرفوض) اعتبر فسخ الخطوبة إهانة له، فأضمر لها شراً!!
    ذات يوم وبعد شهر من فسخ الخطوبة وبينما كانت «زينب» تباشر عملها بمركز صحي الميرغنية، دخلت المركز امرأة محجبة تغطي وجهها بالكامل بخمار اسود، وتحمل في يدها شيئاً وطلبت من خفير المركز استدعاء زينب وبدلاً من ذلك استدعى رجل الامن الذي يعمل بالمركز وحينما توجه ناحية المرأة فرت هاربة او في الحقيقة فر هارباً حيث اتضح انه رجل، بل تأكد لها انه خطيبها السابق متخفياً خلف الخمار!!
    الجريمة البشعة
    وبعد حوالي (60) يوماً وفي تمام الثامنة مساء وبينما كانت زينب تجلس على مكتبها تشرف على دخول المرضى للطبيب بمركز صحي الميرغنية ببورتسودان، وقف امامها طفل صغير فقال لها اريد مقابلة الطبيب لكنني لا املك قيمة الكشف، اذ انني اعمل (بتاع ورنيش) (ماسح احذية) ولم اعمل اليوم لمرضي.
    وافقت زينب بشهامة على ادخاله للطبيب مجاناً وطلبت منه الانتظار ريثما يخرج المريض الذي سبقه لكنه ظل واقفاً امامها ولاحظت انه يحمل «جك» اعتقدت ان ما بداخله ماء لكنه كان (ماء النار) ولم يساورها ادنى شك في الطفل لصغر سنه وفجأة قام بسكب السائل من داخل الجك على وجهها وعلى اجزاء من جسدها، واصيبت احدى قريباتها وماسح الاحذية نفسه في يده وفر الطفل هارباً بينما اخذت زينب تصرخ وتصرخ من الألم فتجمع حولها الاطباء والمرضى ونقلوها الى مستشفى بورتسودان فاقدة الوعي متفحمة الوجه. وبعد معاينتها اتضح انها اصيبت بحروق وتشوهات بالغة في وجهها وعنقها وصدرها ويدها ورجلها اليسرى .. مكثت زينب زهاء الشهرين بمستشفى بورتسودان بعدها حولت الى مستشفى الأمراض الجلدية بالخرطوم وقضت فيه أربعة أشهر كاملة تحت العلاج ومنه الى المستشفى الوطني حيث اجريت عملية تجميل لوجهها ثم عادت الى بورتسودان بنفس حالتها، وتابعت العلاج مع احد الجراحين ثم سافرت الى القاهرة بعد ان باع والدها واخوتها كل ما يملكون لعلاجها وعادت الى السودان دون علاج للتكلفة الباهظة لعمليات التجميل وظلت حبيسة المنزل ببورتسودان تخفي مأساتها بخمار أسود ونظارة سوداء.



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر - 0:49